السيد مهدي الرجائي الموسوي

402

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

ومدامة جليت ببابل فانتشت * مصر وماست في حلاها الشام كم ليلةٍ بتنا سكارى ولهاً * طرباً بها والحادثات نيام ما الروضة الغنّاء باكرها الحيا * فتعطّرت من طيبها الآكام ما الغادة الحسناء جال بخدّها * ماء الشباب وفي القلوب أوام خطرت تميس بعطفها فغدا لها * في كلّ قلبٍ حسرةٍ وغرام دررٌ غدا جيد المعالي حاليا * بعقودهنّ وثغرها بسّام تعنو لها شمس الضحى وتخرّساً * جدة بدور الأفق وهي تمام يا من تصدّى للشريف أخي العلى * مهلًا فقد سفهت بك الأحلام أتروم لا هدأت جفونك رتبةً * فوق المجرّة لا تكاد ترام أم كيف تدرك شأو من دانت له * حام بأطراف البلاد وسام ثكلتك امّك هل علمت بفضله * أم لا ولكن ما عليك ملام حسد المعالي للنفوس سجيةً * لم تثن عنها أو يجيء حمام ما أن رأى الراؤون ويحك مثله * كلّا ولا سمحت به الأيّام شهمٌ إذا نامت جفونك في الدجى * فله جفونٌ ما تكاد تنام وإذ تكلّم بالبلاغة صادعاً * أعيا على اللسن البليغ كلام بحرٌ تدفّق بالعلوم على الورى * فلهم قعودٌ حوله وقيام لا زالت الأدباء تنهل منه ما ار * تاحت نفوسهم إليه فهاموا « 1 » 440 - السيد محسن بن الحسن بن المرتضى بن شرف الدين بن نصراللَّه بن زرزور بن ناصر بن منصور بن أبيالفضل موسى عمادالدين بن علي بن أبيالحسن محمّد بن أبيعلي الحسن بن رجب بن طالب بن عمّار بن المفضّل بن محمّد الصالح بن أحمد البن بن محمّد الأشتر بن عبيداللَّه بن علي بن عبيداللَّه بن علي الصالح بن عبيداللَّه الأعرج بن الحسين الأصغر بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب الأعرجي الكاظمي البغدادي . « 1 »

--> ( 1 ) أعيان الشيعة 9 : 47 .